الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

289

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

يدعوك بيا ارحم الرّاحمين و يا ارحم من انتابه المسترحمون و يا اعطف من اطاف به المستغفرون و يا من عفوه اكثر من نقمته و يا من رضاه اوفر من سخطه و يا من تحمّد الى خلقه بحسن التّجاوز و يا من عوّد عباده قبول الإنابة و يا من استصلح فاسدهم بالتّوبة و يا من رضي من فعلهم باليسير و يا من كافى قليلهم بالكثير و يا من ضمن لهم اجابة الدّعاء و يا من وعدهم على نفسه بتفضّله حسن الجزاء ما انا باعصى من عصاك فغفرت له و ما انا بألوم من اعتذر اليك فقبلت منه و ما انا بأظلم من تاب اليك فعدت عليه اتوب اليك في مقامي هذا توبة نادم على ما فرط منه مشفق ممّا اجتمع عليه خالص الحياء ممّا وقع فيه عالم بانّ العفو عن الذّنب العظيم لا يتعاظمك و انّ التّجاوز عن الإثم الجليل لا يستصعبك و انّ احتمال الجنايات الفاحشة لا يتكأدك و أنّ احبّ عبادك إليك من ترك الاستكبار عليك و جانب الإصرار و لزم الاستغفار و أنا ابرا اليك من ان استكبر و اعوذ بك من ان اصرّ و استغفرك لما قصّرت فيه و استعين بك على ما عجزت عنه . اللّهمّ صلّ على محمّد و آله وهب لي ما يجب عليّ لك و عافني ممّا استوجبه منك و أجزني ممّا يخافه اهل الإساءة فانّك مليء بالعفو مرجوّ للمغفرة معروف بالتّجاوز ليس لحاجتي مطلب سواك و لا لذنبي غافر غيرك حاشاك و لا اخاف اخاف على نفسي الّا ايّاك انّك اهل التّقوى و اهل المغفرة و صلّ على محمّد و آل محمّد و اقض حاجتي و انجح طلبتي و اغفر ذنبي و آمن خوف نفسي انّك